recent
أحدث المواضيع

الإسهال تعريفه وأعراضه وأسبابه وطرق معالجته ومتى يجب زيارة الطبيب وماهي أنواع الإسهال؟

تابع موقعنا من هنــــــا لتصلك المقالات فور نشرها

 

 
الإسهال تعريفه وأعراضه وأسبابه وطرق معالجته ومتى يجب زيارة الطبيب وماهي أنواع الإسهال؟
الاسهال اسبابه وطرق معالجته، الوقاية من الاسهال

الإسهال تعريفه وأعراضه وأسبابه وطرق معالجته ومتى يجب زيارة الطبيب وماهي أنواع الإسهال؟تقرير شامل؟ 


🔹 تعريف الإسهال :

الإسهال بشكل عام هو حالة غير مريحة، يعاني فيها الفرد من تحركات معوية مائية. الكلمة الإنجليزية diarrhoea مكونة من الكلمة الإغريقية القديمة διαρροή والتي تعني تسرّب، وحرفيًا تعني "يجري من خلال"). والإسهال الحادّ المعدي شائع في البلدان النامية (وخصوصاً بين الرضع)، حيث يموت منه ما بين 5 إلى 8 ملايين نسمة تقريبًا كل عام. معظم هذه الوفيات ناتجة عن عدم توفر مياه الشرب وعدم معالجة مياه الصرف الصحي واختلاطها بمياه الشرب.



حسب التعريف هو أن يقضي الإنسان حاجته من الغائط أكثر من ثلاث مرّات في اليوم، وحيث يتغيّر شكل البراز، وكميّته تفوق الـ 200 غرام في اليوم. يترافق عادةً مع الحاجة الضروريّة للذهاب لبيت الخلاء، وذلك بحدّ ذاته يعتبر مشكلة كبيرة.


وتتباين نوعيّة البراز بين المخاطيّ والقيحيّ والدامي. تكاثر عمليّة إخراج البراز بسبب مشاكل عمليّة للأمعاء مع كمّيّة طبيعيّة لا تتجاوز 200 غرام في اليوم، وكذلك العجز البرزي fecal incontinence لا يعتبران في هذا الإطار إسهالًا.


عندما تطول فترة الإسهال لأكثر من أربعة أسابيع يعتبر مزمنًا.



🔹أنواع الإسهال :

يقسم الإسهال إلى عدّة أنواع:


1 - الأوسموتيّ: حيث تتسبّب قلّة انتقاء الموادّ الفعّآلة من الأمعاء ببقاء المياه أيضًا خارج الجسم وذلك يساهم بشكل مباشر بالإسهال الشديد

2- الإفرازيّ: حيث تُفرز الأملاح والمياه بشكل ناشط وفعّال إلى الأمعاء ومنها إلى خارج الجسم. يكاد ينحصر هذا النوع بسموم البكتيريا مثل بكتيريا الكوليرا والـإيشيريشيا القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)‏. لكن توجد أيضًا هورمون الـVIPـ (VIP= Vasoactive Intestinal Polypeptide) الذي يعطي تأثيرًا مشابهًا. ويمكن أن يحصل هذا النوع من الإسهالات عند الذين يصومون عن الأطعمة لفترة طويلة جدّا.

3- المراريّ: حيث يتسبّب انخفاض القدرة على الحجز لدى الغشاء المخاطي المعويّ بأن تتسرّب الأملاح إلى الأمعاء. هذه الحال تكون على سبيل المثال لدى مرضى سرطان الأمعاء الغليظة أو الالتهاب المقرّح للأمعاء الغليظة، وكما الاسم فقد تسبّب قلّة امتصاص الأحماض المراريّة (العصارة الصفراء) بآثار مماثلة. وحتّى عند النشاط الزائد للغدّة الدرقيّة Hyperthyroidism




🔹علاج الإسهال :

طرق معالجة الإسهال :

يُشفى المصاب بالإسهال (Diarrhea) خلال وقت قصير من تلقاء ذاته في العادة، ودون الحصول على علاج دوائي في العادة، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج المصاب للحصول على علاجات دوائية لحالته، خاصة إذا لم يتحسن أو ازدادت أعراضه سوءاً مع مرور الوقت،

ومن الأمور المفيدة في وقف الإسهال أو تخفيف أعراضه ومنع تفاقمها: 

تعديل النظام الغذائي والإكثار من شرب السوائل والمحاليل الفموية لتعويض السوائل المفقودة، كما يمكن الحصول على أدوية لإيقاف الإسهال وتخفيفه، بالإضافة للأدوية التي يصفها الطبيب لعلاج المرض أو الاضطراب الذي أدى للإصابة بالإسهال، 

ويعتمد العلاج المناسب للإسهال على العديد من العوامل، منها شدة الإسهال، وطبيعة الأعراض المصاحبة له، وعمر المريض وصحته العامة:

تعويض السوائل يبدأ علاج الإسهال بتعويض السوائل التي يفقدها الجسم نتيجة للإسهال لوقاية المصاب من الجفاف أو علاجه في حال حدوثه، خاصةً في الحالات التي يُرافقها خروج كمياتٍ كبيرةٍ من البراز المائي؛ وفي هذا السياق ينبغي التأكيد على أنّ تعويض السوائل المفقودة لا يمكنه إيقاف الإسهال، ولا يعالج مسبب الإسهال، ولكنّه يُستخدم فقط للعلاج أو الوقاية من الجفاف عن طريق تعويض الجسم بالسوائل والأملاح المفقودة؛ ويمكن القول بشكل عام أنّ تعويض السوائل ممكن من خلال زيادة استهلاك الفرد للسوائل المختلفة مثل: الماء والعصائر، أو الحصول على محاليل الإرواء الفموي (بالإنجليزية: Oral rehydration therapy) واختصاراً ORS من الصيدليّات؛ وهي محاليل محضرة بحيث تحتوي على نسبة مدروسة ومتوازنة تغطي حاجة المصاب من الماء، والسكر، والأملاح التي يفقدها خلال الإسهال، وبذلك تُعدّ خياراً أفضل من الاكتفاء بشرب السوائل المعتادة خاصة للأطفال،



وتجدر الإشارة إلى أنّ حجم المحلول المستخدم في تعويض السوائل المفقودة من الجسم يعتمد على مدى شدة الجفاف الذي يُعاني منه المُصاب؛ إذا يحتاج المُصاب الذي تظهر عليه أعراض الجفاف بشكلٍ واضحٍ أو الذي يُخرج برازاً مائياً باستمرار لكمياتٍ أكبر من هذا المحلول مقارنةً بالمُصاب الذي لا تظهر عليه أعراض الجفاف بشكلٍ واضح أو الذي يُخرج بمعدل أقل تكرار، وعادةً ما تُنصح الأمهات بالاستمرار في إرضاع الطفل حتى خلال فترة إعطائه المحلول، 

فيما يُنصح بتقديم كمياتٍ من الماء الأطفال والبالغون بالقدر الذي يرغبون فيه أثناء فترة علاجهم بهذا المحلول، وفي حال تقيأ المُصاب أثناء العلاج، فإنّه يُنصح بإيقافه لمدة عشر دقائق، ومن ثمّ استكمال إعطائه المحلول ولكن بكميات أقل، وكما أشرنا سابقاً، فإنّ محاليل الإرواء الفموي آمنة جداً؛ ويُمكن إعطاؤها للنساء الحوامل والمرضعات، وفيما يخص مدة استمرار المعالجة بالإمهاء الفموي، فإنّه يبنغي الاستمرار في إعطاء المحلول طالما لا يزال المُصاب يُعاني من أعراض الإسهال والجفاف.


 ولكن في حال كان الجفاف شديداً جداً تنبغي مراجعة الطبيب أو الطوارىء على الفور لتلقي العلاج التعويضيّ للسوائل عن طريق الوريد.


- مضادات الإسهال :

تشمل مضادات الإسهال (Antidiarrheals) الأدوية المُعطاة لإيقاف الإسهال والتخفيف من أعراضه، كالحاجة المُلّحة للتبرز أو التبرز المتكرر، دون علاج الأسباب الكامنة وراء الإصابة به، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّه لا يُنصح باستخدام مضادات الإسهال إذا كان سبب الإسهال عدوى بكتيرية أو طفيلية إذ يساعد التبرز المتكرر الجسم على إخراج مسببات العدوى هذه من الجسم، 


وفي سياق الحديث عن مضادات الإسهال ينبغي القول أنّها توقف الإسهال أو تخفف من شدته بأكثر من طريقة؛ فبعضها يُقلّل من حركة الأمعاء، ممّا يُفسح المجال لامتصاص الجسم كمياتٍ أكبر من الماء عبرها؛ وبالتالي تزداد صلابة البراز، وبعضها يزيد حجم البراز من خلال إضافة بعض المواد الشبيهة بالألياف إليه، 


وفيما يأتي بيانٌ لأهم هذه المضادات مع شيءٍ من التفصيل:

- لوبراميد يتمثل مبدأ عمل اللوبراميد (Loperamide) في إبطاء حركة الأمعاء، ممّا يُقلّل من سيولة البراز وعدد مرات الإخراج، وعادةً ما يُستخدم هذا الدواء في علاج الإسهال المفاجىء، والسيطرة على الإسهال المستمر الناجم عن أمراض الأمعاء الالتهابية، وعادةً ما يُؤخد اللوبراميد عن طريق الفم بعد كل عملية إخراج للبراز أو حسب إرشادات الطبيب، ويعتمد الطبيب في تحديد الجرعة الأنسب للبالغين على الوضع الصحي للمُصاب استجابته للعلاج، في حين يعتمد في تحديد الجرعة الأنسب للأطفال على عمر الطفل ووزنه،

- بسموث سبساليسيلات يتمثل مبدأ عمل بسموث سبساليسيلات (Bismuth subsalicylate) كمضاد للإسهال في تحقيق االتوازن في حركة السوائل في الأمعاء، وتخفيف الالتهاب، ومن الجدير بالذكر أنّ بسموث سبساليسيلات يُمكن استخدامه في علاج حُرقة المعدة، واضطراب المعدة، والغثيان، ويتوفّر بسموث سبساليسيلات على شكل أقراصٍ للبلع، أو أقراصٍ قابلةٍ للمضغ، أو سائل، تُؤخد مع أو بدون الطعام،

- علاج المسبب تُشفى معظم حالات الإسهال من تلقاء ذاتها كما أسلفنا، ودون حاجة لعلاج المسبب، ولكن إذا استمر الإسهال ولم يتحسن مع الوقت، وتسبب بأعراض شديدة، ولم تجدِ الخيارات الدوائية السابقة وتعديل النظام الغذائي في إيقافه فتنبغي مراجعة الطبيب لتحديد سبب الإسهال وعلاجه بشكل مناسب، 


وفيما يلي بيان لبعض من مسببات الإسهال وكيفية علاجها: - العدوى الميكروبية: قد يلجأ الطبيب إلى مضادات الميكروبات (Antimicrobial) مثل: المضادات الحيوية والمضادات الطفيلية في علاج الإسهال الناجم عن الإصابة بالعدوى البكتيرية والطفيلية، وفي هذا السياق تنبغي الإشارة إلى أنّ اختيار الطبيب لنوع المضاد الميكروبي ومدة العلاج يعتمد على النوع المحدد لمسبب العدوى، 

وإضافة لذلك تجدر الإشارة إلى أنّ المضادات الحيوية لا تُعطى كعلاجٍ للإسهال الحاد الناجم عن الإصابة بالعدوى الفيروسية والتي تشكل غالبية حالات الإسهال؛ نظراً لأنّ المصاب يشفى منها من تلقاء ذاته ولأنّ المضادات الحيوية لا تفيد في مكافحة الفيروسات.

الأمراض المزمنة: وتتضمن ما يأتي: داء الأمعاء الالتهابي، والذي يشمل عدّة أمراض تُسبّب التهاباتٍ في القناة الهضمية، أكثرها شيوعاً داء كرون (Crohn's disease)، والتهاب القولون التّقرحيّ (Ulcerative colitis)، 

ويُعدّ الإسهال المزمن أحد الأعراض الشائعة بين المصابين بداء الأمعاء الالتهابي، ويُعالج الإسهال لدى هؤلاء المرضى باستخدام أدوية خاصة يصفها الطبيب لعلاج الالتهابات في القناة الهضمية، وهناك العديد من الخيارات العلاجية التي قد يصفها الطبيب لعلاج هذه الأمراض.

 القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome)، وهو اضطرابٌ يتمثل بمعاناة الفرد من مجموعة من الأعراض بشكل مستمر، مثل: الانتفاخ، والنوبات المتكررة من الإسهال و/أو الإمساك، ويتم التحكم بأعراض القولون العصبي من خلال تعديل نمط النظام الغذائي، والسيطرة على التوتر، واستخدام بعض العلاجات الدوائية.

مرض حساسية القمح؛ أو داء سيلياك (Celiac disease)، 

وهو من الأمراض الهضمية الشائعة التي تُصيب الأمعاء الدقيقة فتؤدي إلى التهابها والحدّ من قدرتها على امتصاص المواد الغذائية، والذي ينجم عن تناول المنتجات الغذائية المحتوية على الجلوتين مثل: القمح والشعير، ويُنصح المرضى المصابون به بتناول الأغذية الخالية من الجلوتين للتخفيف من اعراضه والتّحكم بها. 

الإسهال الناجم عن استخدام بعض الأدوية: فقد يظهر الإسهال دون أن يرتبط بمرض أو مشكلة صحية معينة بل كأحد الأعراض الجانبية للعديد من الأدوية، كبعض المضادات الحيوية، وأدوية السرطان، 

ومضادات الحموضة (Antacis) التي تحتوي على عنصر المغنيسيوم، وفي هذه الحالة تنبغي استشارة الطبيب حول الحلّ المناسب سواء كان ذلك باستبدال الدواء، أو الصبر لعدة أيام حتى يزول الإسهال من تلقاء ذاته، أو وصف دواء لإيقاف الإسهال. 

الإسهال الناجم عن العلاج بالأشعة: (Radiation therapy)، قد يؤدي العلاج بالأشعة إلى إلحاق الضرر بالأنسجة الطبيعية الواقعة في الجزء المتعرّض لها؛ مما يعني أن تضرّر الأمعاء بفعل الأشعة إذا تعرّضت لها، قد يؤدي إلى الإصابة بالإسهال المزمن، ولأنّ هذا الضرر يستمر لفتراتٍ طويلة، فإنّ الطبيب قد ينصح باتباع نظام غذائي يُخفف من اعراض الإسهال، وقد يصف بعض العلاجات لذلك. 

تغيير النمط الغذائي يُنصح الأشخاص المُصابون بالإسهال باتباع الحمية منخفضة الألياف (BRAT diet) التي تشتمل على الموز الغني بالبوتاسيوم، والأرز، والخبز المحمص أو التوست؛ حيث تُساهم هذه الحمية في جعل البراز أكثر صلابة، ومن الأغذية الأخرى التي يُمكن تناولها خلال فترة الإصابة بالإسهال البطاطا المسلوقة أو المطبوخة، والدجاج المطبوخ منزوع الجلد، والشوفان.

إضافةً إلى ذلك، يُمكن اتباع العديد من الإرشادات والنصائح العامة للتخفيف من أعراض الإسهال وتقليل مدته، 

وفيما يأتي بيانٌ لأبرز هذه العلاجات: 

-الإكثار من شرب الماء والسوائل؛ للتخفيف من الجفاف وترطيب الجسم، ويمكن للمُصاب صنع محلول إرواء فموي في المنزل من خلال إضافة نصف ملعقةٍ من الملح وستّ ملاعقٍ من السُّكر إلى لتر من الماء؛ لصنع محلولٍ فمويٍّ منزليٍّ لتعويض سوائل الجسم المفقودة؛ حيث يُساهم كُلّاً من السُّكر والملح في زيادة قدرة الأمعاء على امتصاص السوائل بشكلٍ أكثر فعاليةً مقارنةً بالماء وحده، وتجدر الإشارة إلى أن هناك مشروباتٍ أُخرى يُمكن تناولها لتعويض السوائل المفقودة من الجسم، كالمشروبات الرياضية التي تُساهم في تعزيز مستويات كُلٍّ من عنصري البوتاسيوم والصوديوم، وعصائر الفواكه التي التي تُساهم في تعزيز مستويات البوتاسيوم. 

تجنّب المشروبات التي قد تزيد من تهيّج الجهاز الهضمي، كالمشروبات المحتوية على الكافيين، والمشروبات الغازية، والمشروبات الساخنة جداً، والكحول. 

تجنّب تناول بعض المأكولات، كالأطعمة الغنيّة بالدهون، والحارّة، والمحتوية على المُحليّات الصناعية، والمحتوية على كمياتٍ كبيرةٍ من الفركتوز. 

تجربة البروبيوتيك (Probiotic)؛ وهي سلائل من البكتيريا النافعة، والتي يمكن أن تساعد على إعادة التوازن للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، ويجدر بالذكر أنّ فاعلية البروبيوتيك في علاج الإسهال بشكل سريع غير مثبتة بشكل قطعي علمياً، لكنّها تستحق التجربة، وتتوفر البروبيوتيك على هيئة مستحضرات صيدلانية يمكن الحصول عليها من الصيدلية، كما يمكن الحصول عليها من بعض أنواع الطعام مثل: اللبن.



🔹 متى يجب مراجعة الطبيب :


مراجعة الطبيب يُمكن بيان الأعراض والعلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب وفقاً للفئة العمرية للمصاب الآتي: 

- لدى الأطفال من المصابين بالإسهال إذ يجدر على الآباء مراجعة الطبيب إذا كان الطفل يُعاني مما يأتي:

عدم وجود أيّ تحسّنٍ ملحوظٍ في أعراض الإسهال بعد مرور 24 ساعة. 

جفاف حفاظ الطفل لمدة ثلاث ساعاتٍ أو أكثر. 

إصابة الطفل بالحُمّى. 

تغير لون البراز إلى الأسود أو وجود دمٍ فيه. 

ظهور أعراض وعلامات الجفاف على الطفل مثل: 

جفاف فم الطفل أو لسانه. 

البكاء دون ذرف الدموع. 

فقدان الجلد لمرونته ورطوبته المعتادة. 

ظهور البطن أو العينين أو الخدَّين بشكل غائر. 

الشعور بالنعاس، أو الكسل، أو التهيّج، أو عدم الاستجابة على غير العادة. 

عدم التبوّل أو تبليل الحفاظ لمدة 4-6 ساعات متتالية للرضع والأطفال الصغار، ولمدة 6-8 ساعات متتالية للأطفال الأكبر سناً.

- لدى البالغين من المصابين بالإسهال حيث يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أيّ من العلامات الآتية: 

استمرار الإسهال لمدة تزيد عن يومين دون تحسّن. 

ألمٍ شديدٍ في البطن أو منطقة الشرج. 

وجود دمٍ في البراز أو تغيّر لونه للأسود. 

ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 39 درجة مئوية. 

ظهور أعراض وعلامات الجفاف، ويُمكن معرفة ذلك من خلال الأعراض التالية، كجفاف الجلد، والعطش الشديد، والدوخة أو الإعياء، وقلّة أو انعدام التبول.



تعريف الاسهال واسبابه وأعراضه ومعالجته حسب مصادر أخرى :

الإسهال هو زيادة في حجم أو سيولة أو تكرار التَّبرُّز. إلَّا أنَّ تكرار التَّبرُّز لا يُعدُّ السِّمة المُميِّزة الوحيدة للإسهال. ذلك أنَّ بعض الأشخاص يتبرَّزون من 3-5 مرَّات يوميًّا عادةً. فقد يتبرَّز الأشخاص الذين يتناولون كميَّات كبيرة من الألياف النباتيَّة أكثر من 0.5 كغ من البراز يوميًّا، ويكون تشكُّل البراز في مثل هذه الحالات جيِّدًا وليس مائيًّا. يتزامن حدوث الإسهال مع تكوُّن الغازات والشعور بالمغص والحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز غالبًا، أمَّا إذا كان الإسهال ناجمًا عن عدوى عضويَّة أو عن مادَّة سامَّة فيرافقه كذلك غثيان وقيء.


🔹مُضَاعَفات الإسهال :

يمكن أن يؤدي الإسهال إلى حدوث تجفافٍ ونقصٍ في شوارد الدَّم، مثل شوارد الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيزيوم والكلوريد والبيكربونات. يؤدي فقد كميَّات كبيرة من السوائل والشوارد إلى شعور الشخص بالضَّعف مع احتمال حدوث انخفاضٍ في ضغط الدَّم قد يؤدِّي إلى الإغماء (غشي) واضطرابات في نَظم القلب واضطرابات خطيرة أخرى. يكون خطر الإسهال كبيرًا وخصوصًا عند إصابة الرُّضَّع أو المُتقدمين جدًّا في السن أو الأشخاص المُنهكين أو الذين يُعانون من إسهالٍ مُفرط.


🔹أسباب حدوث الإسهال :

الأسباب :

يوجد الكثير من الأَسبَاب المختلفة المرتبطة بفترة المعاناة من الإسهال (انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال).


الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للإسهال الحاد (يستمرُّ أقلَّ من أسبوع) هي:


العدوى بالفيروسات أو بالجراثيم أو بالطفيليَّات (التهاب المعدة والأمعاء)

التَّسمُّم الغذائي

الآثار الجانبيَّة للأدوية

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للإسهال المزمن (يستمرُّ أكثر من 4 أسابيع) هي:


مُتلازمة القولون المُتهيِّج

الدَّاء المِعوي الالتهابي

الآثار الجانبيَّة للأدوية

سوء الامتصاص

قد يكون الإسهال المُستمر منذ أكثر من 4 أسابيع حالةً بطيئةً من الإسهال الحاد أو مرحلة مبكِّرة من الاضطراب الذي يُسبِّب الإسهال المزمن.



🔹تصنيف الاسهال :

التَّصنيف : 

تتراوح كميَّة الماء الموجودة في البراز بين 60-90% عادةً. يحدث الإسهال عند عدم استبعاد كميَّة كافية من الماء من البراز، ممَّا يؤدي إلى حدوث رخاوةٍ وخللٍ في قوام البراز. يمكن أن يحتوي البراز على الكثير من الماء في الحالات التالية:


مروره السَّريع في الجهاز الهضمي

احتوائه على مواد معيَّنة تمنع امتصاص الماء في الأمعاء الغليظة

احتوائه على كميَّة زائدة من الماء الذي تُنتجه الأمعاء

يُعدُّ المرور السَّريع (انتقال) للبراز أحد أهم الأَسبَاب العامَّة الأكثر شُيُوعًا للإسهال. يجب أن يبقى البراز في الأمعاء الغليظة لفترةٍ زمنيَّةٍ معيَّنة حتى يحصلَ على القوام الطبيعي. حيث يكون قوام البراز الذي يُغادر الأمعاء الغليظة بسرعةٍ كبيرة مائيًّا. 

وتوجد الكثير من الحالات الصحيَّة والمُعالجَات التي يمكنها إنقاص الفترة الزَّمنيَّة لبقاء البراز في الأمعاء الغليظة. 


تنطوي هذه الحالات على فرط نشاط الغدَّة الدَّرقيَّة ومُتلازمة زولينجر إليسون (حالة من الإفراط في إنتاج حمض من قِبَل الورم) والاستئصال الجراحي لجزء من المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة وجراحة المجازة لجزء من الأمعاء والدَّاء المِعوي الالتهابي (مثل التهاب القولون التَّقرُّحي) واستعمال أدوية مثل مضادَّات الحموضة المحتوية على المغنيزيوم والمُليِّنات والبروستاغلاندينات والسيروتونين وحتى الكافيين. 


ويمكن للكثير من الأطعمة أن تزيدَ من مُعدَّل سرعة مرور البراز في الأمعاء الغليظة، وخصوصًا الحامضة أو الغنيَّة بالسُّكَّر (مثل شراب الوافل أو شراب القيقب). 


يُعاني بعض الأشخاص من حالة عدم تحمُّلٍ عند تناولهم لأطعمة مُحدَّدة، حيث يُعانون بشكلٍ دائم من الإسهال بعد تناولها. كما تُعدُّ الشِّدَّة النفسيَّة والقلق من الأَسبَاب الشائعة لحدوث الإسهال.


يحدث الإسهال التَّناضحي عند بقاء بعض المواد التي لا يمكن امتصاصها من خلال جدار القولون في الأمعاء. يؤدي وجود هذه المواد إلى بقاء كميَّات كبيرة من الماء في البراز، ممَّا يُسبِّبُ حدوث الإسهال. ويمكن لبعض الأطعمة (مثل بعض الفواكه والبقوليَّات) وبدائل السكر في أطعمة الأنظمة الغذائيَّة والحلوى والعلكة (مثل، هيكسيتولز وسوربيتول ومانيتول) أن تُسبِّبَ الإسهال التَّناضحي. 

كما قد يؤدي نقص اللاكتاز إلى حدوث الإسهال التَّناضحي. اللاكتاز هو إنزيم يوجد عادةً في الأمعاء الدقيقة التي تُحوِّل اللاكتوز (سكر الحليب) إلى الغلُوكُوز والغالاكتوز، بحيث يمكن امتصاصه في مجرى الدَّم. فيتعذّر هضم اللاكتوز عندما يشرب الأشخاص المصابون بعوز اللاكتاز الحليبَ أو يتناولون مشتقَّات الألبان. 


ويؤدِّي تراكم اللاكتوز في الأمعاء إلى حدوث الإسهال التَّناضحي - تُعرَف الحالة باسم عدم تحمُّل اللاكتوز. وتختلف شدَّة الإسهال التَّناضحي باختلاف كميَّة المادَّة التَّناضحيَّة المُستَهلَكة. يتوقف الإسهال بمجرَّد توقف الشخص عن تناول أو شرب تلك المادَّة. كما يقوم الدَّم في الجهاز الهضمي بدور العامل التَّناضحي مؤدِّيًا إلى تحوُّل قوام البراز إلى الأسود القطراني (تبرُّز أسود). ومن الأَسبَاب الأخرى لحدوث الإسهال التَّناضحي نجد التكاثر المُفرط للجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة أو تكاثر جراثيم غير موجودة في الأمعاء عادةً. وقد يؤدي استعمال المضادَّات الحيوية إلى حدوث الإسهال التَّناضحي من خلال تخريبها للجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة.


يحدث الإسهال الإفرازي عندما تقوم الأمعاء الدقيقة والغليظة بطرح الأملاح (وخصوصًا كلوريد الصوديوم) والماء في البراز. ويمكن لبعض السُّموم - مثل السموم التي تنتجها عدوى الكوليرا أو أثناء الإصابة ببعض الالتهابات الفيروسية - أن تتسبَّب بحدوث ذلك الإفراز. كما يمكن لبعض حالات العدوى الجرثوميَّة (مثل جرثومة العطيفة Campylobacter) والطفيليَّة (مثل خفيَّة الأبواغ Cryptosporidium) تنشيط طرح الملح والماء. 

ويمكن أن يكون الإسهال غزيرًا - أكثر من ليتر من البراز خلال ساعة عند الإصابة بالكوليرا. وتشتمل المواد الأخرى التي تُسبِّبُ طرح الملح والماء على بعض المليِّنات مثل زيت الخروع والحموض الصفراويَّة (التي قد تتراكم بعد جراحة استئصال جزءٍ من الأمعاء الدَّقيقة). كما يمكن لبعض الأورام النَّادرة - مثل الورم السرطاوي والورَم الغاسترينِيّ (وَرَمُ الخَلاَيا المُفرِزَةِ للغاسترين) وفيبوما vipoma (الوَرَمُ المُفرِزُ لعَديداتِ البِبتيدِ المِعَوِيَّةِ المَنشَأ الفَعََّّالَةِ وِعائِيَّا) - أن تُسبِّبَ الإسهال الإفرازي بالإضافة إلى بعض السلائل.


يحدث الإسهال الالتهابي: عندما تصبح بطانة الأمعاء الغليظة مُلتهبة أو مُتَقرِّحة أو مُحتقنة مع تحريرها لبروتينات ودم ومخاط وسوائلَ أخرى، مما يزيد من حجم وسيولة البراز. 


يمكن أن ينجمَ هذا النوع من الإسهال عن وجود إصابة بالكثير من الأمراض، بما فيها التهاب القولون التَّقرُّحي وداء كرون والسِّل والسرطانات مثل سرطان العُقَد اللِّمفِية والسَّرطانة الغُدِّية. يؤدي حدوث إصابةٍ في بطانة المستقيم إلى شعور الأشخاص في أغلب الأحيان بالحاجة إلى التَّبرُّز ويقومون بذلك عدَّة مرَّات وذلك بسبب زيادة حساسيَّة المستقيم المُلتهب للتَّوسُّع (التَّمدُّد) بالبراز.


يتميَّز الإسهال النَّاجم عن سوء الامتصاص بوجود زيت أو دهون في البراز وتشكُّل حواف زيتيَّة حول المرحاض بعد شطف البراز. وقد يؤدِّي سوء امتصاص الأملاح الصفراوية والذي قد ينجم عن اضطراباتٍ ٍمعينَّةٍ إلى حدوث الإسهال من خلال تنشيط طرح الماء والشَّوارد؛ حيث يكون لون البراز أخضرًا أو برتقاليًّا.



🔹التقييم الطبي للإسهال :

التقييم :

ليس من الضَّروري إجراء تقييمٍ طِبيٍّ فوريٍّ عند حدوث كلِّ نوبة إسهال. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى الحاجة إلى مراجعة الطبيب وعلى توقُّع ما سيحصل أثناء التَّقييم.


🔹العَلامات التحذيريَّة الخاصة بالاسهال :

تُثير بعض النتائج الشكَّ في وجود سببٍ أشدُّ خطورةً للإسهال.


دم أو قيح في البراز

حُمَّى

علامات التَّجفاف (مثل نقص التَّبوُّل والخمول أو الفتور والعطش الشديد وجفاف الفم)

الإسهال المزمن

الإسهال خلال الليل

نقص الوَزن


🔹متى ينبغي مراجعة الطبيب :

يجب على الأشخاص الذين ظهرت عندهم علامات التحذير من دمٍ أو قيحٍ في البراز أوحمى أو علامات التَّجفاف مراجعة الطبيب على الفور، وكذلك الذين يُعانون من ألمٍ شديدٍ في البطن. فقد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ فوريَّة ومعالجتهم وإدخالهم إلى المستشفى في بعض الحالات. 


بينما يمكن مراجعة الطبيب خلال أسبوعٍ تقريبًا إذا اقتصرت العلامات التحذيريَّة على الإسهال المزمن أو الليلي أو نَقص الوَزن. يجب على الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات التحذير الاتصال مع الطبيب عند استمرار الإسهال لأكثر من 72 ساعة. وقد يُوصي الطبيب وفقًا لعمر الشخص وتاريخه الصِّحي وأعراضه الأخرى بإخضاعه لفحصٍ ومحاولة علاجه في المنزل أو باستعمال الأدوية الغير وصفيَّة .



🔹ماهي الإجراءات اللازمة التي سيقومُ بها الطبيب :

يقوم الأطبَّاء في البداية بالاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الصِّحي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وتُوحي نتائج معرفة التاريخ الصحِّي والفحص السريري غالبًا بسبب حدوث الإسهال وبنوع الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال).


حيث يبدأ الطبيب بالاستفسار عن مدَّة وشدَّة الإسهال. كما يستفسر عن تزامن حدوثه عند أصدقائه أو أفراد أسرته أو الأشخاص المُحيطين به. وتركز أسئلةٌ هامَّةٌ أخرى على ما يلي:


الظروف المحيطة بالشخص عند بَدء الإسهال (بما فيها سفره الحديث والطعام الذي تناوله ومصدر الماء)

استعمال الأدوية (بما فيها المضادَّات الحيوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية)

ألم في البطن أو قيء

تكرار وتوقيت التَّبرُّز

التغيرات في خصائص البراز (مثل، وجود الدَّم أو القيح الزيت أو الدُّهون أو المخاط والتَّغيُّرات في اللون أو القوام)

تغيُّرات في الوزن أو الشهيَّة

الشعور بالحاجة المُلحَّة للتبرُّز أو التبرُّز باستمرار

يبدأ الفَحص السَّريري بتَقيِيم الطَّبيب لحالة السوائل والتَّجفاف عند الشخص. ويُجرى فحصٌ كاملٌ للبطن ومسٌّ شرجيٌّ للتحرِّي عن وجود دم.



🔹بعض أسباب وصفات الإسهال :


تعتمد الحاجة إلى إجراء الاختبارات على ما يجده الطبيب خلال استفساره عن التاريخ الصِّحي للشخص وعلى نتيجة فَحصه السَّريري (انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال). 

ينجم الإسهال المائي الحاد (الذي يستمرُّ أقل من 4 أيَّام تقريبًا) والذي يحدث دون ظهور علامات التحذير عادةً عن عدوى فيروسية، وليس من الضروري إجراء اختباراتٍ للأشخاص الذين يظهرون بحالةٍ جيَّدة خلافًا للحالة السابقة. 

بينما يحتاج الأشخاص الذين ظهرت عندهم علامات التَّحذير مثل التَّجفاف أو البراز المُدمَّى أو الحمَّى أو ألم شديد في البطن؛ إلى إجراء اختباراتٍ عادةً- وخصوصًا الرُّضَّع والأشخاص المُتقدِّمون جدًّا في العمر. 


حيث يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ دمويَّة للتَّحرِّي عن الشذوذات الدَّمويَّة والشارديَّة واختبارات للبراز للتَّحرِّي عن الدَّم وعن خلايا الدَّم البيضاء وعن وجود حالات عدوى عضويَّة (مثل جرثومة العطيفة Campylobacter وجرثومة اليَرسَنِيَّة Yersinia، والمُتحوِّلة والجياردية Giardia والطفيلي خفيَّة الأبواغ Cryptosporidium). 


تُكشَف بعض أسباب العدوى من خلال التَّحرِّي من خلال المجهر، بينما يتطلَّب البعض الآخر إجراء زرع (نمو الكائن الحي في المختبر) أو اختبارات إنزيميَّة خاصة (مثل الشيغلة Shigella أو الجياردية Giardia). 


وقد يوصي الطبيب بإجراء اختبارٍ للبراز للتحرِّي عن ذيفان جرثومة المطثية العسيرة Clostridium difficile إذا كان الشخص قد استعملَ المضادَّات الحيوية خلال الأشهر الـ 2 - 3 الماضية. وليس من الضروري إجراء تنظير للقولون عادةً.


كما تُجرى اختباراتٌ مماثلة للإسهال الذي يستمرُّ أكثر من 4 أسابيع (أكثر من 1 إلى 3 أسابيع للأشخاص الذين يعانون من ضَعف الجهاز المناعي أو الذين يبدو مرضهم خطيرًا).


 كما قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار البراز للتَّحرِّي عن الدُّهون (ممَّا يُشير إلى وجود سوء الامتصاص) وتنظير القولون لفحص بطانة المستقيم والقولون وجمع عيِّناتٍ للتَّحرِّي عن العدوى.

 

ويمكن إجراء اختبار التَّنفُّس للأشخاص الذين يبدو أنَّ الأعراض التي يُعانون منها مرتبطة بنظامهم الغذائي وذلك للتَّحرِّي عن الهيدروجين؛ حيث يُشير الاختبار إلى عدم امتصاص الكربوهيدرات. ويَجرِي استئصال خزعةٍ (استئصال عَيِّنَة نسيجيَّة للفحص تحت المجهر) من بطانة المستقيم للتَّحرِّي عن الدَّاء المِعوي الالتهابي في بعض الأحيان .


 يَجرِي تحديد حجم البراز على مدى 24 ساعة في بعض الأحيان. 

وقد يكون من الضَّروري إجراء اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب للأمعاء، عند اشتباه الطبيب بوجود إصابةٍ بأورامٍ معيَّنة. وقد يكون من الضروري إجراء تقييمٍ لوظيفة البنكرياس عندما يعجز الأطبَّاء عن التَّشخيص الدقيق للحالة.


 كما قد يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ لأمراض الغدَّة الدَّرقيَّة أو الكظريَّة وفقًا للأعراض التي يُعاني منها الشخص.



🔹طرق معالجة الإسهال :

المُعالجَة :

تجري معالجة سبب حدوث الإسهال قدرَ الإمكان. فمثلًا، يَجرِي تحييد الأَسبَاب الغذائية والدَّوائيَّة ويجري استئصال الأورام وتُستَعملُ الأدوية المناسبة للقضاء على العدوى الطُّفَيليَّة. ولكنَّ الجسم يتعافى من تلقاء نفسه في كثيرٍ من الحالات. حيث يزول السبب الفيروسيُّ من تلقاء نفسه خلال 24-48 ساعة عادةً.


التَّجفاف

يُعدُّ استعمال الأشخاص الذين يُعانون من التَّجفاف لسوائل إضافيَّة تحتوي على كميَّاتٍ متوازنة من الماء والسُّكريَّات والأملاح من الإجراءات الضروريَّة. ويمكن استعمال هذه السوائل عن طريق الفم (انظر التجفاف : المُعالجَة ) طالما أنَّ الشخصَ لا يتقيَّأ بشكلٍ مفرط. ويحتاج الأشخاص المصابون بأمراضٍ خطيرةٍ والذين يعانون من حالات شذوذٍ شارديَّة كبيرة إلى تسريبَ السوائل في الوريد ودخول المستشفى في بعض الأحيان.


الأدوية

يمكن أن تساعد الأدوية التي تُرخي عضلات الأمعاء وتُبطئ المرور المِعوي (الأدوية المُضادَّة للإسهال) على إبطاء الإسهال. حيث يمكن استعمال دواء لوبراميد من دون وصفةٍ طبيَّة. كما قد يُفيد استعمال الأدوية الأفيونية التي تحتاج إلى وصفةٍ طبيَّة، مثل الكوديين وديفينوكسيلات وباريغوريك (صبغة الأفيون). إلَّا أنَّ بعض الأَسبَاب الجرثوميَّة لالتهاب المعدة والأمعاء، وخصوصًا الشيغيلا Salmonella والسلمونيلا Shigella والمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile, يمكن أن تتفاقم نتيجة استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال. ويوصي الأطباء عادةً بأن يقتصر استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال على الأشخاص الذين يعانون من الإسهال المائي ولا توجد عندهم علامات تحذيريَّة؛ لأنَّه من غير المُرجَّح أن يكون الإسهال الذي يُعانون منه ناجمًا عن عدوى جرثوميَّة.


وتشتمل الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيَّةٍ على المواد المُمتزَّة (مثل الكاولين -البكتين) التي تتَّحد مع المواد الكيميائية والذيفانات والكائنات المُسبِّبة للعدوى. كما تساعد بعض المواد المُمتزَّة على تماسك البراز. يكون استعمال البزموث مفيدًا في تدبير الإسهال عند الكثير من الأشخاص. إلَّا أنَّ له أثرًا جانبيًّا طبيعيًّا وهو تحويل لون البراز إلى الأسود. كما يمكن للعوامل الحجميَّة المُستَعملة في علاج الإمساك المزمن، مثل السيلليوم (بزر القطوناء) أو الميثيل سيلولوز، أن تساعدَ على تخفيف الإسهال المزمن أيضًا.


- ملاحظة مهمة :

يوصي الأطبَّاء بفحص براز الأشخاص الذين يُعانون من إسهالٍ حاد عند اشتباههم بوجود إصابة بحالات عدوى حادَّة مُعيَّنة أو عند معاناة الأشخاص من الأعراض لفترة زمنيَّة طويلة (أكثر من أسبوع) أو عند وجود علامات تحذيريَّة.

وينبغي أن يُوصي الأطباء بتجنُّب استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال عند وجود احتمالٍ لإصابة الشخص بالمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile, أو بالسلمونيلا Salmonella, أو بالشيغلا Shigella.




🔹الإسهال و كورونا :

هل الإسهال من أعراض كورونا؟

الجواب نعم، الإسهال من الأعراض المحتملة للإصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، ووفقا لدراسة نشرت في مجلة "بلوس وان" (PLOS ONE) العلمية وشملت 24 ألفا و410 أشخاص أصيبا بالفيروس كان معدل ظهور (prevalence) عرض الإسهال هو 10%.



ووفقا لتصريحات سابقة للرابطة الألمانية لأطباء الجهاز ‫الهضمي فإن الإسهال، الذي ليس له سبب واضح كتناول طعام فاسد، ينذر‫ بالإصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، خاصة إذا كان مصحوبا ‫بأعراض أخرى مثل العطس والسعال الجاف والحمى وضيق التنفس وآلام العضلات ‫والشعور بالتعب.


‫وأوضحت الرابطة أن فيروس كورونا -واسمه العلمي سارس كوف 2- يهاجم الجسم عبر الجهاز الهضمي أيضا، ‫وليس عبر الجهاز التنفسي فقط، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب على وجه ‫السرعة للتحقق من الإصابة بالفيروس من عدمها. 




🔹فوائد حدوث الإسهال :

لماذا نخاف الإصابة بالإسهال؟، بالطبع عانيت على الأقل ولو لمرة واحدة من الإسهال، لأسباب مختلفة، ولكن ما يؤكده الدكتور مروان سالم الصيدلى والباحث فى الدواء، أن الإسهال فى كثير من الحالات يكون "نعمة " ودلالة على تخلص الجسم من مكونات خبيثة تقلق راحته.


والإسهال يخلص الجسم بشكل كامل من بكتيريا الأمعاء والتى تتكون بالمعدة لأى سبب من الأسباب دون سابق إنذار، أو لتناول طعام فاسد، أو طعام ملىء بالبكتيريا والفطريات، وهو جرس إنذار من الأمعاء للجسم لتنبئ بمشكلة كبيرة قد تعانيها، وتريد أن تتخلص منها.


وتابع "الإسهال يفيد فى التخلص من السموم الناتجة عن تناول الأطعمة الفاسدة، أو تلك البكتيريا المتكونة منذ زمن ووصلت إلى حد الخطر، ويقى الإسهال من تعفن المعدة والقرح، والقئ والغثيان، والحموضة" .


وأضاف "الإسهال الطريقة المثلى لدفاع الجسم عن نفسه، ضد الكائنات الغريبة الضارة، ونتيجة لزيادة كمية البكتيريا فى الجسم، فتحدث تفاعلات كيميائية بكتيرية ضارة، قد تؤدى للتسمم، ويصبح الإسهال حينها هو المنقذ الوحيد" .


ولكن مما لا شك فيه أن الإسهال المزمن قد يكون دلالة على الخطر الشديد، واستشارة المختص سريعا سيصبح ضرورة للتخلص من البكتيريا المتبقية فى الأمعاء ومعرفة سببها وعلاجها .



كم من الوقت يستمر المرض ؟

فترة "حضانة المسبب" تستمر لثلاثة أيام , العوارض تبدأ بشكل قوي جداً وتظهر بأوجاع بطن , ضعف عام , تقيئات , الم رأس , حرارة مرتفعة وإسهال .


وينتهي المرض خلال يوم إلى أربعة أيام .


كيف نميز الاسهال الناتج بسبب جراثيم ؟

الإسهال المتسبب من جراثيم أصعب بكثير من الإسهال الفيروسي وتتميز بإسهال مع مخاط ودم . ويمكن أن تظهر أوجاع بطن تتمثل بمغص شديد .


أي جراثيم تسبب الإسهال ؟

E-coli ايكولي– هو نوع من الجراثيم يعيش بكميات كبيرة في أمعاء كل شخص , وعادة يساعد في تحليل الغذاء , يوجد منه بعض الأنواع الضارة التي تسبب الإسهال وأيضاً تلوثات في باقي أعضاء الجسم , وخاصة في مجرى البول .


تابع لمجموعة الكولوفورميم .


سلمونيلا – هذا النوع من الجراثيم مرتبط جداً بتلوث الطعام والإصابة به ناتجة عن عدم نظافة كاملة داخل المطبخ .


الإصابة بالسلمونيلا تكون أكثر انتشاراً في الصيف والخريف . تبدأ العوارض بعد 36-12 ساعة من دخول هذه الجرثومة للجسم , وتنتهي على الأغلب بعد خمسة أيام , أما الإسهال يمكن أن يستمر لأسبوعين في بعض الحالات .


يقوم هذا النوع من الجراثيم بإفراز نوع من التوكسينات إلى جهاز الهضم يسمى أنتروتوكسين , التوكسين والجراثيم معاً يسببا الإسهال .


هنالك نوع واحد من السلمونيلا يدعى سلمونيلا-تيفي يمكن أن تسبب مرض حمى التيفوس والتي تتميز بإرتفاع مستمر لدرجة حرارة الجسم .


الشيجلا : هو نوع من الجراثيم معدي حتى بكميات قليلة منه , لذلك إذا أصيب واحد به , يصاب عادة باقي أفراد العائلة بالعدوى . يتميز هذا المرض بأوجاع حول السرة , إفرازات قليلة خلال وقت قريب وشعور بعدم إخراج كل الإفرازات .


كمفيلوباكتير : هذا النوع من الجراثيم منتثرة وعادة ما يصاحبه نزيف دم , مخاط , أوجاع بطن وأحياناً ارتفاع الحرارة .


غالباً ما ينتقل هذا النوع من التلوث عن طريق الحيوانات المنزلية أو من المنتوجات الحيوانية , مثل منتوجات الحليب , ينتقل هذا التلوث أيضاً من شخص لآخر .


فترة (حضانة) تستمر عادة من يومين إلى سبعة أيام . يتميز الإسهال بتشابهه مع الإسهال الناتج من الشيجيلا والسلمونيلا , وعلى الأغلب تنتهي بعد أسبوع , ولكن أحياناً تستمر لوقت أطول .


فيبريو الكلوليرا: يسبب مرض الكوليرا .سبب هذا المرض هو توكسين الذي يؤدي إلى إسهال . , خطر الإصابة بالجفاف ممكن أن يكون ذو أثر كبير , وإذا لم يتم معالجة المرض , نسبة الوفاة تصل إلى 60%. فقدان السوائل من الجسم في هذا المرض خطير جداً , ويمكن أن يصل إلى لتر في الساعة . يتكون الإسهال كله تقريباً من الماء , ويطلق عليه اسم مار الأرز , بسبب لونه الأبيض .


* ماذا بالنسبة للأميبا وباقي الطفيليات ؟ 

الأميبا : يطلق عليها الاسم العلمي أنتيميبا هيستوليتيكا على الأغلب تعيش حياة تكافلية بداخل الأمعاء , لذلك غالبية الأشخاص الحاملين للأميبا هم حاملين أميبا بدون عوارض جانبية .


يحدث أحياناً أن يختل الحاجز فتتسلل الأميبا إلى مخاط الأمعاء والنتيجة – إسهال مع نزيف دموي قوي . يمكن أن يستمر الإسهال لفترة طويلة ويتشابه مع مرض إلتهاب الأمعاء . يظهر هذا المرض عادة بعد رحلة إلى الدول النامية أو بسبب الاقتراب والتلامس مع أشخاص كانوا هناك. يمكن الإصابة بالعدوى أيضاً عند التقارب الجنسي , ومرض الأميبازيس منتشر أكثر عند الرجال اللوطيين.


جيارديا لمبيلية– السبب الذي يؤدي إلى إسهال نتيجة فعالية إحدى الطفيليات , يمكن أن تكون العدوى بدون أي عوارض جانية ويمكن أن تظهر كإسهال قوي جداً ودائم , ويمكن أن تؤدي إلى عدم الامتصاص ( يمتاز هذا النوع بهبوط حاد بالوزن ونقص غذائي ) .


عادة يكون هنالك مخاط في الإسهال ونادر ما يكون نزف دم .


* كيف نعالج الإسهال ؟

يتركز العلاج بمنع حدوث جفاف , والإنتظار حتى ينتهي الإسهال لوحده . عادة ما تساعد شرب السوائل على منع حدوث الجفاف , أيضاً بالإسهال الكثيف .


هنالك الكثير من المركبات الغنية بالمعادن مثل الهيدران, تحفز امتصاص السوائل من الأمعاء إلى الأوعية الدموية . يمكن تحضير هذه المركبات بالبيت أيضاً: للتر من الماء نضيف كأس من عصير البرتقال أو الحمضيات , ملعقة صغيرة من الملح ونصف ملعقة كبيرة عسل أو ملعقة كبيرة من السكر , يمكن استبدال ذلك بقنينة كوكا-كولا (ليس دايت) نفتحها حتى تفرغ من كل الغاز , ونشربها .


يمكن إضافة ربع ملعقة صغيرة من صودا الشرب لكل كأس ماء .


متى يعطى تسريب وريدي (انفوزبا) ؟

في حالة التقيؤ المستمر أو الإسهال المستمر بدون توقف ويكون هناك خطر الإصابة بالجفاف.


*ما هي العلامات التي تدلّ على إصابة الطفل بالجفاف ؟

1. قلة إفراز السيول أو إفراز بول غامق اللون .


2. بكاء بدون دموع .


3. انخفاض اليافوح.


4. جفاف بالجلد , مخاط جاف .


5. يكون الطفل لا مبالي وبوضع هزيل .


بهذه الحالات يجب إحضار الطفل لتلقي العلاج الطبي بأسرع وقت ممكن لإعطائه المغذي (الانفوزيا) .


* هل هناك حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية ؟

عادة يكون العلاج بالمضادات الحيوية غير محبذ لحالات الإسهال الجرثومي وذلك لأن الإسهال ينتهي لوحده .


العلاج بالمضادات الحيوية يقلل من وقت المرض قليلاً , وفقط عند عندما يكون الإسهال بسبب الشيجلا .


في باقي الحالات لا يؤثر على مدى فترة المرض , حتى أنه يمكن أن يزيد من فترة حمل الجرثومة , وخاصة في حالات التلوث بالسلمونيلا . العلاج بالمضادات الحيوية يمكن أن يزيد من الإسهال .


* متى يقرر الطبيب إرسال الطفل في المستشفى ؟

طبيب العائلة يرسل الطفل إلى قسم حالات الطوارئ في المستشفى بسبب تقيؤ مستمر بدون توقف , درجة حرارة عالية , إسهال مع دم , جفاف ما بين المتوسط حتى القوي أو هبوط عام بحالة الطفل.


يقوم الطبيب بقسم الطوارئ بفحص الطفل ويقرر حسب الحالة إذا كان يحتاج إلى فحوصات دم أو إعطاء سوائل من الوريد.


في غالبية الحالات يحاولون إعطاء الطفل فرصة لشرب سوائل لمدة ساعتين حتى أربع ساعات ومقابل ذلك يفحصون كمية البول التي يفرزها , يعود الطفل للمنزل في حالة شرب ما يكفي من السوائل , لم يتقيئ , وبعد أن تبول.


* متى يبقى الطفل في المستشفى ؟

كل طفل يصل إلى المستشفى بحالة خطيرة من الجفاف أو أن محاولات الشرب عنده لم تنجح يبقى في المستشفى , طفل مع إسهال مصاحب بالمخاط والدم , درجة حرارة عالية و/أو هبوط في الوضع العام , يبقى في المستشفى لأخذ السوائل اللازمة ولإمكانية إعطاء علاج بالمضادات الحيوية في حالة الحاجة .



🔹علاج الإسهال بالأعشاب :

علاج الاسهال بالاعشاب فاعل جدًّا، كون بعض الأعشاب تساعد على منع إصابة الجسم بالجفاف، واستعادة الأملاح المعدنية التي فقدها الجسم أثناء هذه الحالة.


إليكِ 6 حلول من النباتات والأعشاب الطبيعية لـ علاج الاسهال:


1. علاج الإسهال بمنقوع الزعتر


الزعتر من النباتات الأكثر شعبية في فئة العلاجات البديلة لمعالجة الاضطرابات التي تؤثر على النظام الهضمي. فهو مهدّىء ويحتوي على العناصر المغذية التي تساعد على تحسين الصحة في حال الإصابة بالإسهال.

وتعزز مركّبات الزعتر حركة الأمعاء وتوازن عملية الهضم. إضافة إلى ذلك، فإنَّ الزعتر يمتلك خصائص مضادّة للجراثيم والميكروبات، ويمنع أيضًا الإصابة بالالتهابات الأخرى.


المكونات:

كوب من الماء (250 مل).

ملعقة صغيرة من الزعتر (5 غرامات).


طريقة التحضير:

• اِغلي كوبًا من الماء لدرجة الغليان، وأضيفي ملعقة الزعتر الصغيرة.

• اتركي المزيج يُنقع ثم يبرد لمدة 10 دقائق، ثم صفّي المنقوع.


كيفية الاستهلاك:

• اِشربي كوبًا من منقوع الزعتر هذا، عند الإصابة بالإسهال.

• إذا دعت الحاجة يمكنكِ استهلاك كوبين من هذا المنقوع في اليوم.




2. علاج الإسهال بمنقوع الشومر - الشمر

الشومر علاج فعّال للإسهال


هذا العلاج الهضمي من الشومر هو حليف جيد من أجل وقف الإسهال. والمعادن التي يحتويها الشمر تساعد على تنظيم مستوى الإلكترولايت ومنع السلبيات التي يسببها الجفاف.

والشمر مهدّىء للمعدة، ويعمل "كغذاء" للبكتيريا الصحية التي تحمي الأمعاء ضد عوامل الالتهابات.


المكونات:

• ملعقة صغيرة من الشمر المبشور (15 غرام).

• كوب من الماء (250 مل).


طريقة التحضير:

• أضيفي الشمر إلى كوب الماء المغلي وغطّي المزيج.

• اُتركي المزيج يُنقع لمدة 10 دقائق ثم صفّيه.


كيفية الاستهلاك:

اشربي من كوب إلى كوبين من منقوع الشمر هذا خلال النهار من أجل وقف الإسهال.

 



3. علاج الإسهال بمنقوع القرفة

جرّبي شاي القرفة لعلاج الإسهال


تمتلك القرفة خصائص طبية تساعد على التحكم في البراز اللين، والمغص الذي يرافق الإسهال في العادة. والقرفة مضادة للالتهابات ولا تسبب الآفات للغشاء المخاطي للأمعاء.


المكونات:

• ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة (5 غرامات).

• كوب من الماء (250 مل).


طريقة التحضير:

• أضيفي مسحوق القرفة إلى كوب من الماء المغلي.

• اُتركي المزيج يُنقع إلى أن يصبح مناسبًا للشرب.


كيفية الاستهلاك:

• اِشربي كوبين من منقوع القرفة في اليوم لمدة 3 ايام.




4. علاج الإسهال بمنقوع النعناع

النعناع نبتة مفيدة في علاج الإسهال


النعناع منشّط للهضم ويعالج العديد من أعراض المعدة. وبالإضافة إلى أنّ النعناع يحدُّ من الإسهال، فإنه يعمل كذلك على توازن البكتيريا النباتية في الأمعاء، ويقلل إنتاج العصائر الحمضية.

تساعد هذه الخصائص على توازن المستوى الحمضي في المعدة pH وعلى تفادي مشاكل الالتهابات والآلام المتكررة.


المكونات:

• كوب من الماء (250 مل).

• ملعقة كبيرة من أوراق النعناع (15غرامًا).

• ملعقة كبيرة من العسل (25 غرامًا).


طريقة التحضير:

• اِغلي كوبًا من الماء، وأضيفي إليه أوراق النعناع.

• غطي المزيج واتركيه يُنقع لمدة 10 دقائق.

• بعد ذلك صفي المنقوع ثم أضيفي ملعقة العسل.


كيفية الاستهلاك:

• اِشربي حوالى 3 أكواب من منقوع النعناع في اليوم، لكي يتوقف الإسهال.

 



5. علاج الإسهال بمنقوع المريمية


المريمية من النباتات القابضة، والتي تضبط مستوى الحموضة pH في المعدة، وتساعد في السيطرة على المشاكل الهضمية والتي منها الإسهال. وتعالج خصائص المريمية الالتهاب وتقلل من الضعف الجسدي الذي يسببه الجفاف.


المكونات:

• ملعقة صغيرة من أوراق المريمية (5 غرامات).

• كوب من الماء (250 مل).


طريقة التحضير

• أضيفي ملعقة صغيرة من أوراق المريمية إلى كوب من الماء المغلي.

• اُتركي المزيج يُنقع لمدة 10 دقائق ثم صفيه.


كيفية الاستهلاك:

• اِشربي من منقوع المريمية عند الإصابة بالإسهال كوبين في اليوم.

 



6. عللاج الإسهال بمنقوع لحاء البتولا


هذا العلاج النباتي يقلل أعراض الإسهال، ويساعد على تعويض السوائل والعناصر المعدنية التي فقدها الجسم أثناء الإصابة بالإسهال. ويتميز لحاء البتولا بخصائصه القابضة والمضادّة للالتهابات، والتي تساعد على تنظيم صحة الجهاز الهضمي وتمنع الحموضة الزائدة في المعدة.


المكونات:

• ملعقة صغيرة من لحاء البتولا (5 غرامات).

• كوب من الماء (250 مل).

• ملعقة كبيرة من العسل (25 غرامًا).


طريقة التحضير:

• أضيفي لحاء البتولا إلى كوب الماء المغلي وغطي المزيج.

• اُتركي المزيج يُنقع لمدة 10 دقائق ثم صفيه وأضيفي إليه ملعقة من العسل.


كيفية الاستهلاك:

• اِشربي من منقوع لحاء البتولا مع ظهور أول علامات الإسهال.

• يمكنكِ شرب حوالى كوبين في اليوم من هذا المنقوع.



إذا استمرت مشكلة الإسهال رغم تناول الأعشاب، فعليكِ استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كنتِ بحاجة إلى نوع آخر من العلاج.



 * كيف يمكن الوقاية من الإسهال ؟


الحفاظ على النظافة العامة يمكن منع قسم كبير من حالات العدوى خاصة عند الأولاد . غسل الأيدي قبل وبعد ملامسة طفل مصاب بالإسهال هي الطريقة الأفضل للتقليل من حالات العدوى –ويفضل إخراج الأطفال المصابين بالإسهال من الروضة حتى تنتهي فترة مرضهم  .



🔹نصائح مهمة لعلاج الإسهال :

هناك العديد من النصائح الغذائية التالية لعلاج الإسهال وهي:


1- علاج السبب الرئيسى للمرض عن طريق استشارة الطبيب.


2- تعويض الأملاح المعدنية والسوائل التي فقدت، حيث يجب الحصول على كميات مناسبة وكافية من السوائل خلال الـ12-24 ساعة الأولى من الإسهال في صورة ماء ومياه غازية وشاى لما له من تأثير قابض نظرا لوجود حامض التانيك، ومرقة لحم (شوربة) مضافا إليها الملح، وكذلك الجيلى وعصائر فاكهة كالتفاح والجزر والرمان والليمون لتعويض ما يفقد أثناء الإسهال.


3- الإكثار من تناول الأطعمة التى لها تأثيرات مخففة لحدة الإسهال كالموز، الجزر، التفاح لاحتوائهم على البكتين، وكذلك عصير الرمان الذى يحتوى على حمض التانيك ذى التأثير القابض للأنسجة.


4- تناول اللبن الزبادى والرايب لوجود البكتريا النافعة فيهما ونشاطها ضد الجراثيم الضارة فى الأمعاء.


5- تجنب استعمال اللبن البقرى لما له من تأثير سيئ لهذه الحالة.


6- عدم الإمتناع عن تناول الطعام أثناء فترة الإسهال لضرورته الصحية على الجسم.


7- الإقلال من كمية الدهون المستعملة في الطعام لأن وجودها بكميات كبيرة قد يسبب زيادة سوء حالة الإسهال.


8- تناول أغذية غنية بالبروتين وسهلة الهضم والامتصاص.



9- في علاج الإسهال المستمر يجب تناول مستحضرات للفيتامينات وخاصة الذائبة منها فى الماء (مجموعة فيتامين ب - ج) عن طريق الفم أو بالوريد حسب ما يقرره الطبيب.


10- لا يتم استعمال أدوية مضادة للإسهال دون استشارة الطبيب.


تابع موقعنا من هنــــــا لتصلك المقالات فور نشرها

 

هل اعجبك الموضوع :
author-img
Ph.Youssef Alarabi

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent