أخر الاخبار

البيت الأبيض يعلن موافقة إسرائيل على "هدن" يومية لأربع ساعات في شمال غزة - الشامل نيوز

البيت الأبيض يعلن موافقة إسرائيل على “هدن” يومية لأربع ساعات في شمال غزة

[ad_1]

أعلنت منظمة الصحة العالمية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في بيان، وصول إمدادات طبية إلى مستشفى الشفاء شمالي غزة، والتي تعتبر أكبر مجمع طبي في القطاع ولجأ إليها الآلاف من المواطنين منذ اندلاع الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر.

وأوضح البيان المشترك أن الأونروا قامت “بتسهيل تسليم الإمدادات الطبية الطارئة والأدوية التي تشتد الحاجة إليها من منظمة الصحة العالمية إلى مستشفى الشفاء، على الرغم من المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها موظفونا وشركاؤنا في مجال الصحة بسبب القصف المتواصل”.

ولفت البيان، الصادر الأربعاء، إلى أن هذه هي المرة الثانية فقط التي يتم فيها تسليم إمدادات منقذة للحياة إلى المستشفى، بعد دفعة أولى يوم 24 أكتوبر الماضي، لكن مدير المستشفى محمد أبو سليمة، أكد على استمرار المعاناة وأن تلك الإمدادات غير كافية على الإطلاق.

يعتبر مجمع الشفاء وسط مدينة غزة أكبر مستشفى في القطاع بسعة تصل إلى 700 سرير طبي، لكن حاليًا بحسب منظمة الصحة العالمية “يتوفر سرير واحد تقريباً لكل اثنين من المرضى، وقسم الطوارئ والعنابر مكتظة، ما يتطلب من الأطباء والعاملين الطبيين علاج الجرحى والمرضى في الممرات وعلى الأرض وفي الهواء الطلق”.

ودخلت الحرب في غزة شهرها الثاني، في أعقاب هجوم حماس على بلدات جنوبي إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل 1400 شخص أغلبهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، واختطاف أكثر من 240 شخصا.

وردت إسرائيل بضربات على قطاع غزة تسببت في مقتل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، أغلبهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الصحية في القطاع.

“لا تكفي”

قال مدير مستشفى الشفاء، محمد أبو سليمة، في تصريحات لموقع الحرة، إن “حجم المساعدات الذي وصل إلى المستشفى قليل جدا، ولا تكفي إلا لأيام قليلة”، وهو ما أكد عليه بيان الأونروا بأن كمية الإمدادات الطبية التي وصلت “بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية للاستجابة للاحتياجات الهائلة”.

وأضاف، أبو سليمة، أن ما وصل إلى المستشفى “ليس كلها أدوية طوارئ” التي هم في أمس الحاجة لها، موضحا أن “هناك بعض الأدوية وصلت خاصة بالأمراض المزمنة”.

ولفت إلى أن “حجم الجرحى كبير جدا جدا، ونحتاج إلى سيل عارم من المساعدات”.

“قطرة في محيط”.. كم يبلغ حجم المساعدات التي دخلت غزة مقارنة بما يحتاجه السكان فعلا؟

مع إعلان الحكومة الإسرائيلية قطع جميع الإمدادات عن قطاع غزة البالغ عدد سكانه 2.2 مليون نسمة، أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 569 شاحنة مساعدات دخلت غزة منذ 21 أكتوبر الماضي.

وقررت الأطقم الطبية العاملة في مستشفى الشفاء مواصلة العمل رغم القصف المتواصل لقطاع غزة واستمرار مناشدات الجيش الإسرائيلي لجميع سكان القطاع بالتوجه جنوبا.

ووصل إلى أمتار قليلة بالقرب من المستشفى، وكان آخرها حينما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، يوم الرابع من نوفمبر الجاري: “تعرضت مركبة الإسعاف التي تترأس القافلة (تتبع وزارة الصحة) لاستهداف مباشر بصاروخ، أدى إلى إصابتها بشكل مباشر وإصابة طاقمها ومَن فيها من جرحى”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سيارة الإسعاف المستهدفة “كانت تستخدمها خلية إرهابية تابعة لحماس”.

وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، السبت، عن شعوره بـ”الرعب” جرّاء الضربة التي شنّها الجيش الإسرائيلي، مشددا على أن القتال بين إسرائيل وحركة حماس “يجب أن يتوقّف”.

وكان أطباء بالمستشفى صرحوا في وقت سابق لموقع الحرة، أن “المستشفى من الداخل لم يتعرض للقصف، لكن 70% من المباني المحيطة به قد تم تدميرها تماما… هناك أبراج جوار المستشفى لا تبعد 30 متر تم قصفها… المستشفى تضرر تماما حيث هناك أبواب خُلعت بالكامل”.

“بدون أدنى مقومات الحياة”

سلط بيان منظمة الصحة العالمية، الخميس، الضوء على أنه “لا يمكن حرمان المرضى من الرعاية الصحية التي يستحقونها ويحتاجون إليها بشكل عاجل، وإن المساعدات ينبغي أن تصل إلى غزة بأكملها”.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن “الإمدادات والوقود تنفد من المرافق الطبية. وحتى الآن، لم يسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة، بما في ذلك مستشفى الشفاء منذ أكثر من شهر”.

وأضاف أبو سليمة، في تصريحاته لموقع الحرة، أن “الوضع الإنساني في مستشفى الشفاء صعب جدا”، مشيرًا إلى أن هناك “نحو 60 ألف نازح في المستشفى بدون أدنى مقومات الحياة فلا ماء ولا حتى خبز”.

أطباء غزة يكافحون لمعالجة الجرحى.. شهادات من الشمال والجنوب

كانت الليلة الماضية هي الأسوأ من حيث عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث قال أطباء إن حالات القتلى والإصابات كانت غير معهودة منذ بدء الضربات في السابع من أكتوبر الجاري.

وتدخل جميع المياه التي تشتريها السلطة الفلسطينية من إسرائيل إلى غزة عبر عدة خطوط أنابيب، لكن تم قطع كل شيء، مما يؤدي إلى مخاوف من التلوث والعدوى.

وكانت تلك المياه القادمة من إسرائيل تمثل حوالي ثلث مياه الشرب النظيفة المتوفرة في غزة قبل الحرب، بحسب الأمم المتحدة.

وتقول منظمة “يونيسيف”، إن “أكثر من مليون طفل في غزة يعانون من أزمة مياه”، أي ما يعادل نحو نصف سكان القطاع.

وقال المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، في 31 أكتوبر، إن “مستوى نقص المياه في القطاع وصل إلى حد غير مسبوق”.

وأوضح: “تبلغ قدرة إنتاج المياه في غزة 5 في المئة فقط من إنتاجها اليومي المعتاد، وتشكل وفيات الأطفال، خاصة الرضع، تهديداً متزايداً بسبب الجفاف”.

وتشير تقديرات أممية، إلى أن الوضع السيئ لا يقتصر على مستشفى الشفاء فقط، حيث هناك 122 ألفا من سكان غزة النازحين في المستشفيات والكنائس والمباني العامة المنتشرة في أنحاء القطاع، بالإضافة إلى 827 ألفا في المدارس، بحسب فرانس برس.

وتتهم إسرائيل حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى)، باستخدام مستشفى الشفاء كغطاء لإخفاء مداخل ومخارج أنفاق ومراكز عمليات، وهو ما تنفيه الحركة والأطباء.

“قطرة في محيط”

أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 569 شاحنة مساعدات دخلت غزة منذ 21 أكتوبر الماضي، حيث بدأت المساعدات الإنسانية في الدخول بعد قرار إسرائيل بقطع الماء والكهرباء والوقود والطعام عن القطاع الذي يقطنه حوالي 2.2 مليون نسمة، بعد هجوم السابع من أكتوبر.

لكن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، أشار إلى إنه قبل 7 أكتوبر، كان يدخل إلى غزة يومياً ما يقرب من 550 حمولة شاحنة من البضائع، تحمل إمدادات للاستخدام التجاري ومنظمات الإغاثة. ودخلت نحو 350 شاحنة المعابر على الجانب الإسرائيلي ومرت 200 شاحنة عبر مصر.

“مخاوف أمنية ولوجيستية”.. عقبات عدة أمام إيصال الإمدادات الطبية إلى غزة

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أنه بعد وصول القوافل الأولى التي تحمل مساعدات إنسانية طارئة إلى غزة، لا يزال من غير الواضح حجم الإمدادات الطبية التي تم توزيعها على مستشفيات القطاع التي تعاني من نفاد الوقود والأدوية وباقي الأدوات الطبية الأساسية.

وصرح ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في مصر، جيريمي هوبكنز، بوقت سباق الشهر الماضي، أن المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة هي “قطرة في بحر”، بالنظر إلى الحجم الهائل للاحتياجات الإنسانية، ودعا إلى فتح ممر إنساني بشكل مستدام.

قبل الحرب، تأثر النظام الصحي في غزة بشدة بسبب سنوات من محدودية الحركة والوصول إلى الإمدادات والمعدات، والأهم من ذلك، الكهرباء.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن “النقص الحاد في الوقود والكهرباء يؤثر بشكل خطير على الوظائف الأكثر أهمية في جميع المستشفيات وعلى قدرة سيارات الإسعاف على الاستجابة”.

كما أن نفاد الوقود يعرض حياة المرضى في العناية المركزة للخطر، وأولئك الذين يحتاجون إلى جراحة أو حاضنات حديثي الولادة، وآلاف المرضى الذين يعتمدون على غسيل الكلى. ونتيجة لذلك، اتخذت المساعدات الدولية الكبيرة لغزة شكل أدوية وإمدادات طبية.

ومع قطع الإمدادات التجارية وتلك المتعلقة بالمساعدات، فإن الإمدادات الأساسية تنفد حاليا من المستشفيات، وعلى رأسها التخدير.

وصرح أطباء في مستشفيات مختلفة في قطاع غزة بأنهم باتوا يمنحون مرضى أولوية على مرضى آخرين، حيث يمكن أن يتم إخلاء مريض من المستشفى رغم عدم اكتمال شفائه بسبب وجود حالة أخطر.

كما أنه يتم فصل الكهرباء عن بعض الأقسام الأقل أهمية لفترات، وبينها ثلاجات حفظ الدماء، ويعتمدون على الدم الحديث الذي يتبرع به المواطنين في القطاع.

[ad_2]
المصدر: الحرة

قم بزيارة المصدر لمزيد من التفاصيل: موقع الحرة

 

» هذا الخبر ظهر اولا على موقع الحرة بعنوان: 

البيت الأبيض يعلن موافقة إسرائيل على “هدن” يومية لأربع ساعات في شمال غزة

أكمل القراءة من المصدر

» تنويــــــــــه:-

 • تابعنا على صفحتنا على الفيسبوك و قناة التليجرام ليصلك كل جديد فور
نشره: 


» لمتابعتنا على الفيسبوك: إضغط هنــــــا

» لمتابعتنا على التليجرام: إضغط هنــــــا

Ph.Youssef Alarabi
بواسطة : Ph.Youssef Alarabi
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-